شلة الابداع والتمييز ♥♥
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
هــآي صبـآيا رمضــآن كريـم :,,,,,,,: اهلا بكم مجددـآ في بيتكم الثـآني يلا نشط المنتدىـ فـآلتمَيُــز عنواننا و لا للردود السطحية إذـآ كنْتِــي زائــرة نتمنىـ لكي افضل الاوقات معنـآ
تفضلل باقة الوردة هدية منا وتفضل بالتسجيل بمنتدانا....وسنكون ممتنين لك         
كل يوم اثنين و اربعاء اجتماع الساعة 4 بتوقيت السعودية

شاطر | 
 

 من تأليفي شاركوني رأيكم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
maraam

avatar

الحمل الثور
عدد المساهمات : 31
نقاط : 37
تاريخ التسجيل : 10/07/2013
العمر : 21
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: من تأليفي شاركوني رأيكم    الجمعة يوليو 12, 2013 5:56 am

"لم لا تساعدينني في الأعمال لم تضلين جالسة " تنادي أمي بغضب أرد عليها في صمت لو تعرفين ما في قلبي من آلام و أوجاع لو تعرفين ما يخبئ قلبي من دموع و صرخات و آهات لأقمت حدادا على قلبي المسكين. لم هم قساة هكذا حتى الألم ممنوع أن نشعر به و لكن يا ريتهم منعوه حقا لما كان قلبي الآن يموت ألف مرة كل يوم ما كنت لأكتب هذه الكلمات و أبكي ثم أتوقف لمسح دموعي خوفا من أن يروها و يسألوني لماذا فلا أجد ما أقول .أأكذب ؟؟ لم أعتد ذلك فرحت أخبؤها
أتساءل لماذا لا يوجد رجال إطفاء للقلوب ففي ظني حريق القلب اخطر من حريق الجماد و المنازل.
أتذكر تلك الأيام حين كنت اضحك من قلبي معك أين ذهبت ضحكتي التي تعلو فتخبر الجميع عن فرحتي. لم اعد استطيع الضحك حتى لو أردت ذلك .
أطالب بمعاقبتك لأنك سارق أخذت قلبي و روحي براءتي و نظرتي الطفولية المليئة بالأمل للحياة . لم اعد استطيع أن أضحك جدي أو على الأقل أرسم البهجة على وجهه كان يقول لي كلامك و حيويتك و ضحكاتك تريح النفوس ريتني أجد نفسي قديما لتضحك لي و تريح نفسي الحاضرة . كنت أجسد البراءة بمعناها كنت أعيش يومي و لا اهتم بالغد أو أعطيه انتباها أحببت الحياة و أردت ان أستمر في العيش لكني الآن أندم على أمنيتي تلك فقدت الرغبة في الحياة .
لا أنكر كم كنت أحس بالسعادة معك فكما قلت لك يوما أن قلبي يضحك بأعلى صوت له الآن قلبي يبكي بأخفض صوت له أو كما نقول أنه يئن من الألم  
أحيانا اقول لماذا ؟ ماذا فعلت انا ؟ لماذا كل هذا يحدث معي ؟ و لكني اعود و أتذكر أن هذه مشيئة الله فأستغفر و أعود لرشدي ألجأ لربي و أحاول أن أنساك فيخفف هذا عني لكنه لا يعفيني تماما . أحاول أن أملأ حياتي بالضجيج لكي لا استطيع أن اسمع أنين روحي لكن عبثا .  
أعلم أن هذا لا ذنبك و لا ذنبي أعلم كم تحبني و تخاف علي كما أنك تعلم مقدار حبي لا بل عشقي لك لكن الظروف لم تكن في صالحنا .
سأحارب العالم لأجلك سأحارب الظروف و لن استسلم سأفعل المستحيل لأجلك عندما احاول جاهدة سيخفف هذا من حزني عندما أفشل أكتب هذه الكلمات لأخبرك عن إحساسي عندما أفتقدك عندما لا تكون معي .
مهما مرت الايام أعلم أن ربي سيجمعنا يوما صدفة ….."تعرفني مجنونة " رددت هذه الكلمات كثيرا لك أتذكرك تقول لي إنك تعشق جنوني هذا سأستعيد ضحكتي و روحي و أملي لأجلك لأكون معك كما نسجنا أحلامنا معا و أسسنا بيتنا الصغير معا في أفكارنا سأحاول لأحقق هذه الأحلام بإذن ربي و بمشيئته لن أستسلم ليس فقط من أجلك بل لأجلي كذلك .
صحيح أن الأيام تبعدنا و الظروف تسير بسفينة حبنا إلى الدوامة لكني سأجذف لأنقذها أريد منك مساعدتي فلا أريد أن أكون قبطانا شريفا غرق مع سفينته بكل نبل  بل أريد أن أكون قبطانا بطلا نجى بسفينته من العاصفة و الدوامة ألا توافقني الرأي ؟؟؟
كم من الوقت لم نتكلم كم من ليلة أردت فيها الصراخ و لم أستطع كم من دمعة أمسكت كلما إنجرفت ذاكرتي إليك الكثير من الأعداد والمعادلات و المجاهيل و القليل من الحلول . صحيح ان هناك معادلات ليس لها حل كمعادلة حبي لك لكني أريد بطريقة فلسفية ساخرة أن أتجاوز حدود الرياضيات فليس للحب قواعد .
قلت يوما إن نسبة لقائنا هي 2 بالمئة أردت يومها أن اقول لك أن الحب لا يعترف بالنسب لا يعترف بالأعداد و لا بالمعقول فلولا قوانينه المازوشية أي بمعنى آخر تعذيب النفس لما كنت أنكرت النسيان و رفضته فكلما نسيتك عدت و تذكرتك لم اسمح لذاكرتي بتفريقنا حتى لو كان هذا على حساب قلبي .
لا أدري لم اكتب هذه الجمل و الخواطر و التي لو رآها ناقد أو شاعر سيرى بأنها ترهات و مجرد هذيان عاشقة مجروحة لكني كلما كتبت كلما بكيت و كلما بكيت كلما أحسست براحة طفيفة مؤقتة . لا أريد ان تكون هذه رواية فكما قالت أحلام مستغانمي في روايتها " إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف ..." . " في الحقيقة كل رواية ناجحة, هي جريمة ما نرتكبها تجاه ذاكرة ما. وربما تجاه شخص ما, على مرأى من الجميع بكاتم صوت. ووحده يدري أنَّ تلك الكلمة الرصاصة كانت موجّهة إليه"
أوافقها الرأي و لا أريد أن أروي احداث قصتي فكما قلت لك أريد أن احتفظ بذكرياتك لي وحدي و لا يشاركني بها أحد أو بشكل دقيق لا أريد أن أنتهي منك لا أريد أن أكون مجرمة .و لو كانت كتابتي هذه يوما ما رواية فإني أروي في خواطري هذه قصة معاناتي و صراعاتي مع نفسي ليس إلا إذا فأنا أسخر من نفسي و أقتلها بطريقة ما .
أبتسم أول مرة و أنا أكتب عندما أجد نفسي في هذا الموقف الساخر المازوشي المليء بالعذاب النفسي فأنحني للأدب إحتراما له و لمواقفه العجيبة الفلسفية .
أدركت الآن ان الحب يتضمن نوعين من العذاب عذاب حلو في اللقاء و الكلام و عذاب مر في الفراق و الآلام و لكنه يبقى عذابا . الحياة تجعلني أتساءل لما كل هذه التناقضات لما تعطينا ثم تسحب منا لما تقربنا إلى أناس ثم تسرقهم منا في أقل من لمحة بصر . توفر لنا الظروف المناسبة لنتقرب منهم تمهد لنا الطريق للوقوع في شباك ألمها . لا اريد حتى أن أكمل هذه الرواية فهي تزيد وجعي و تكشف ليا الحقائق أكثر فأكثر.
ملأت يومي و ساعاتي بالكثير من الناس لملمت حولي أناسا أعرفهم و أناسا لا أعرفهم لكي لا أبقى وحيدة لكن رويدا رويدا ذهبوا كلهم وبقيت أنا وحيده في ليل مظلم غرفة فيها النور من بين مئات البيوت و الغرف من يراها يعرف أن صاحبتها أو صاحبها به شيء غير طبيعي ربما هو حزين جدا ربما هو فرح جدا و أنا للأسف كنت من التخمين الأول . كم أنا محتاجة إلى شخص يؤنس ليلي أين هم أولئك الذين يدعون صداقتي و محبتي تركوني وحيدة وقت ضيقي و شدتي لكني لا ألومهم فهم وجدوا نعاسا يداعب جفونهم و سريرا يستدعيهم للنوم أما أنا فقد سرقت مني هذه الأشياء فلم أعد أحس بالنعاس و إنما أنام لمجرد التعب . لم يعد السرير يستهويني رغم أني أريد النوم طول حياتي فلا أحياه
ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من تأليفي شاركوني رأيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أًمْيــــرآآت مِتْل القَمَرْ مٌنْيــرآآت :: قسم الترفيه :: قسم التسلية والمرح-
انتقل الى: